حامد ابراهيم عبد الله

88

الوهابية فرقة للتفرقة بين المسلمين

يقول كربان سيز في وصف الواقعة قد جرت العادة أن يحتفل الشيعة كلّ عام بعيد الغدير في يوم الغدير في النجف الأشرف ، فخرج أهالي كربلاء من بلدتهم ، فانتهز الوهابيون فرصة غيابهم عن البلدة ، واقتحموها ، وهم حوالي اثني عشر ألف جندياً ولم‌يكن في البلدة إلّا عدد قليل من الرجال المستضعفين ، قتلهم الوهابيون ، ولم‌يُبقوا أحداً منهم حياً ، ويقدّر عدد الضحايا خلال يوم واحد بثلاثة آلاف ، وأما السلب فكان فوق الوصف ، ويقال إن مئتي بعير حملت فوق طاقاتها بالمنهوبات الثمينة ، فقد استولى الوهابيون على كل الكنوز ، والأموال ، وجردوا القبة من صفائح النحاس المطلية بالذهب . « 1 »

--> ( 1 ) تاريخ البلاد العربية ، منير العجلاني ، : 126 . .